قصة أبكس
بدأت قصة أبكس عام 2016 بثلاثة أصدقاء؛ واليوم نحن مجموعة من المحترفين والمبدعين الذين يواصلون البناء معاً
بالنسبة لنا، لم تبدأ أبكس كشركة؛ بل بدأت بصداقة
كان ذلك في عام 2016. كنا ثلاثة من خريجي مدارس SAMPAD في كرج، ونعرف بعضنا منذ أيام الثانوية. وكان يجمعنا تقريباً الشيء نفسه: أردنا أن نعمل في أشياء إبداعية، ونتعلم أشياء جديدة، ونحقق دخلاً مما نصنعه.
لذلك قررنا أن نبدأ معاً فريقاً لتطوير البرمجيات.
لم يكن لدينا مكتب ولا عملاء ولا حتى خطة واضحة جداً للسنوات التالية. بدأنا من المنزل، وكان أول ما بنيناه فكرتنا الخاصة: تطبيقاً للموبايل.
بالنسبة لنا، لم تبدأ أبكس كشركة؛ بل بدأت بصداقة
كان ذلك في عام 2016. كنا ثلاثة من خريجي مدارس SAMPAD في كرج، ونعرف بعضنا منذ أيام الثانوية. وكان يجمعنا تقريباً الشيء نفسه: أردنا أن نعمل في أشياء إبداعية، ونتعلم أشياء جديدة، ونحقق دخلاً مما نصنعه.
لذلك قررنا أن نبدأ معاً فريقاً لتطوير البرمجيات.
لم يكن لدينا مكتب ولا عملاء ولا حتى خطة واضحة جداً للسنوات التالية. بدأنا من المنزل، وكان أول ما بنيناه فكرتنا الخاصة: تطبيقاً للموبايل.
فهمنا أن هذا الطريق ممكن فعلاً
نجحت الفكرة، وتمكنا حتى من تحقيق بعض الدخل منها، لكن المال نفسه لم يكن أهم ما في التجربة بالنسبة لنا.
تلقينا أيضاً الكثير من التعليقات الإيجابية من أشخاص استخدموا التطبيق واستمتعوا به. أن نبني شيئاً يستخدمه شخص حقيقي على الجانب الآخر من الشاشة ويجده ممتعاً، كان شعوراً رائعاً بالنسبة لنا.
هذه التجربة جعلتنا نفهم أنه يمكننا أن نتعلم شيئاً من الصفر، ونبنيه وننشره، ويستخدمه أشخاص حقيقيون، وأن يتشكل من ذلك مسار مهني حقيقي.
فهمنا أن هذا الطريق ممكن فعلاً
نجحت الفكرة، وتمكنا حتى من تحقيق بعض الدخل منها، لكن المال نفسه لم يكن أهم ما في التجربة بالنسبة لنا.
تلقينا أيضاً الكثير من التعليقات الإيجابية من أشخاص استخدموا التطبيق واستمتعوا به. أن نبني شيئاً يستخدمه شخص حقيقي على الجانب الآخر من الشاشة ويجده ممتعاً، كان شعوراً رائعاً بالنسبة لنا.
هذه التجربة جعلتنا نفهم أنه يمكننا أن نتعلم شيئاً من الصفر، ونبنيه وننشره، ويستخدمه أشخاص حقيقيون، وأن يتشكل من ذلك مسار مهني حقيقي.
تعلّمنا كل ما احتجناه كي نبني
بعد ذلك، سار كل شيء تقريباً بشكل طبيعي.
واصلنا التعلم، وأصبحنا أكثر احترافاً، وذهبنا وراء كل ما احتجناه لبناء أفكارنا. إذا لم نكن نعرف تقنية ما، تعلّمناها؛ وإذا احتاج المنتج إلى تصميم، تعلّمنا التصميم؛ وإذا احتجنا إلى خادم أو محتوى أو فيديو أو رسوم متحركة، تولى أحدنا تعلمه والعمل عليه.
وبالتدريج، بدأ العملاء يصلون إلينا أيضاً؛ ليس عبر حملات إعلانية كبيرة أو فريق مبيعات، بل غالباً عن طريق الأصدقاء والمعارف والأشخاص الذين شاهدوا أعمالنا السابقة.
تعلّمنا كل ما احتجناه كي نبني
بعد ذلك، سار كل شيء تقريباً بشكل طبيعي.
واصلنا التعلم، وأصبحنا أكثر احترافاً، وذهبنا وراء كل ما احتجناه لبناء أفكارنا. إذا لم نكن نعرف تقنية ما، تعلّمناها؛ وإذا احتاج المنتج إلى تصميم، تعلّمنا التصميم؛ وإذا احتجنا إلى خادم أو محتوى أو فيديو أو رسوم متحركة، تولى أحدنا تعلمه والعمل عليه.
وبالتدريج، بدأ العملاء يصلون إلينا أيضاً؛ ليس عبر حملات إعلانية كبيرة أو فريق مبيعات، بل غالباً عن طريق الأصدقاء والمعارف والأشخاص الذين شاهدوا أعمالنا السابقة.
أصبحنا أربعة، ثم خمسة، واستمرت العائلة في النمو
رأى أحد أصدقائنا ما نفعله، وأعجبه العمل فانضم إلينا. ثم انضم شخص آخر؛ أصبحنا أربعة، ثم خمسة، واستمرت العائلة في النمو شيئاً فشيئاً.
لاحقاً، ساهمت صداقات الجامعة والمعارف الجديدة وعلاقات أعضاء الفريق في دخول أشخاص أكثر إلى هذه المجموعة.
المثير للاهتمام أن كثيراً ممن انضموا إلى أبكس لم يكونوا متخصصين منذ اليوم الأول. ولم نكن عادة نبحث عن شخص تمتلئ سيرته الذاتية بأسماء التقنيات أو لديه سنوات طويلة من الخبرة؛ كان الأهم بالنسبة لنا أن يكون ذكياً وفضولياً، قادراً على التعلم بنفسه، مستقلاً في تفكيره، والأهم أن يعرف كيف يعمل مع الآخرين.
وبعد الانضمام أيضاً، لم يكن أحد يقول لك إن عليك أن تكون مطور Backend أو مصمماً أو مطور ألعاب تحديداً. كان كل شخص يكتشف تدريجياً ما يهتم به ويبني مساره بنفسه. كثير من التخصصات التي ظهرت لاحقاً داخل الفريق تشكلت بهذه الطريقة بالضبط: من خلال التعلم الذاتي والعمل على مشاريع حقيقية.
أصبحنا أربعة، ثم خمسة، واستمرت العائلة في النمو
رأى أحد أصدقائنا ما نفعله، وأعجبه العمل فانضم إلينا. ثم انضم شخص آخر؛ أصبحنا أربعة، ثم خمسة، واستمرت العائلة في النمو شيئاً فشيئاً.
لاحقاً، ساهمت صداقات الجامعة والمعارف الجديدة وعلاقات أعضاء الفريق في دخول أشخاص أكثر إلى هذه المجموعة.
المثير للاهتمام أن كثيراً ممن انضموا إلى أبكس لم يكونوا متخصصين منذ اليوم الأول. ولم نكن عادة نبحث عن شخص تمتلئ سيرته الذاتية بأسماء التقنيات أو لديه سنوات طويلة من الخبرة؛ كان الأهم بالنسبة لنا أن يكون ذكياً وفضولياً، قادراً على التعلم بنفسه، مستقلاً في تفكيره، والأهم أن يعرف كيف يعمل مع الآخرين.
وبعد الانضمام أيضاً، لم يكن أحد يقول لك إن عليك أن تكون مطور Backend أو مصمماً أو مطور ألعاب تحديداً. كان كل شخص يكتشف تدريجياً ما يهتم به ويبني مساره بنفسه. كثير من التخصصات التي ظهرت لاحقاً داخل الفريق تشكلت بهذه الطريقة بالضبط: من خلال التعلم الذاتي والعمل على مشاريع حقيقية.
كل فكرة كان يمكن أن تكوّن فريقها الخاص
لهذا السبب، لم تكن طريقة عملنا منذ البداية تشبه كثيراً طريقة عمل الشركات التقليدية.
إذا كانت لدى أحد أعضاء الفريق فكرة وأعجبت آخرين أيضاً، كان بضعة أشخاص يجتمعون حولها وتتكوّن مجموعة عمل. وكان هؤلاء الأشخاص أنفسهم يقررون ما يتعلق بالمنتج والتقنية وطريقة التنفيذ ومسار المشروع.
لم يكن من المفترض أن يقف المدير التنفيذي أو مؤسس الشركة فوق الفريق ليخبرهم ماذا يفعلون أو أي أدوات يستخدمون. كان الأكثر خبرة يقدمون المشورة ويساعدون في حل المشكلات، لكن المشروع نفسه كان يعود إلى الأشخاص الذين يعملون عليه.
كل فكرة كان يمكن أن تكوّن فريقها الخاص
لهذا السبب، لم تكن طريقة عملنا منذ البداية تشبه كثيراً طريقة عمل الشركات التقليدية.
إذا كانت لدى أحد أعضاء الفريق فكرة وأعجبت آخرين أيضاً، كان بضعة أشخاص يجتمعون حولها وتتكوّن مجموعة عمل. وكان هؤلاء الأشخاص أنفسهم يقررون ما يتعلق بالمنتج والتقنية وطريقة التنفيذ ومسار المشروع.
لم يكن من المفترض أن يقف المدير التنفيذي أو مؤسس الشركة فوق الفريق ليخبرهم ماذا يفعلون أو أي أدوات يستخدمون. كان الأكثر خبرة يقدمون المشورة ويساعدون في حل المشكلات، لكن المشروع نفسه كان يعود إلى الأشخاص الذين يعملون عليه.
لم نكن في الحقيقة نبني البرمجيات فقط
هذه التجارب أوضحت لنا شيئاً آخر بسرعة: تخيل أنك بنيت تطبيقاً؛ كتابة البرمجيات ليست سوى جزء من القصة.
بعد ذلك عليك أن تجد العملاء، وتفهم كيف تقدم منتجك أو خدمتك، وتتحدث مع العملاء، وتفهم احتياجاتهم، وتتعرف على السوق، وتحدد الأسعار، وتحسن المنتج، وتدعم المستخدمين، وتعرف منافسيك، وتفهم كيف يمكن لما بنيته أن يتحول إلى عمل حقيقي.
كل ذلك جزء من بناء المنتج نفسه؛ ولهذا تحولت نظرتنا تدريجياً من «بناء البرمجيات» إلى «بناء الأعمال».
لم نكن في الحقيقة نبني البرمجيات فقط
هذه التجارب أوضحت لنا شيئاً آخر بسرعة: تخيل أنك بنيت تطبيقاً؛ كتابة البرمجيات ليست سوى جزء من القصة.
بعد ذلك عليك أن تجد العملاء، وتفهم كيف تقدم منتجك أو خدمتك، وتتحدث مع العملاء، وتفهم احتياجاتهم، وتتعرف على السوق، وتحدد الأسعار، وتحسن المنتج، وتدعم المستخدمين، وتعرف منافسيك، وتفهم كيف يمكن لما بنيته أن يتحول إلى عمل حقيقي.
كل ذلك جزء من بناء المنتج نفسه؛ ولهذا تحولت نظرتنا تدريجياً من «بناء البرمجيات» إلى «بناء الأعمال».
لم يكن العميل يحصل على فريق برمجة فقط
عندما كان يأتي إلينا عميل، وإذا كانت طبيعة التعاون تسمح بذلك، لم نبدأ بسؤال: «ما التطبيق الذي تريده؟»؛ بل كنا نحاول أولاً أن نفهم ما المشكلة التي يجب حلها فعلاً.
قد يقول شخص: «أريد تطبيقاً لطلب سيارات الأجرة»، لكن بناء تطبيق التاكسي ليس سوى جزء من العمل. عليك أن تعرف كيف ستجذب السائقين، وما التراخيص التي تحتاجها، وما نموذج الإيرادات، وكيف سيعمل التسعير، وما نوع العقد الذي ستبرمه مع السائقين، وكيف ستجذب المستخدمين.
وإذا احتجنا إلى ذلك، كنا ندخل في هذه الأسئلة أيضاً. أي أن العميل لم يكن يفترض أن يكون إلى جانبه فريق برمجة فقط؛ بل شريك يفكر معه في العمل كله.
لم يكن العميل يحصل على فريق برمجة فقط
عندما كان يأتي إلينا عميل، وإذا كانت طبيعة التعاون تسمح بذلك، لم نبدأ بسؤال: «ما التطبيق الذي تريده؟»؛ بل كنا نحاول أولاً أن نفهم ما المشكلة التي يجب حلها فعلاً.
قد يقول شخص: «أريد تطبيقاً لطلب سيارات الأجرة»، لكن بناء تطبيق التاكسي ليس سوى جزء من العمل. عليك أن تعرف كيف ستجذب السائقين، وما التراخيص التي تحتاجها، وما نموذج الإيرادات، وكيف سيعمل التسعير، وما نوع العقد الذي ستبرمه مع السائقين، وكيف ستجذب المستخدمين.
وإذا احتجنا إلى ذلك، كنا ندخل في هذه الأسئلة أيضاً. أي أن العميل لم يكن يفترض أن يكون إلى جانبه فريق برمجة فقط؛ بل شريك يفكر معه في العمل كله.
المشكلة كانت الأهم؛ أما الأدوات فيمكن تعلّمها
على مر هذه السنوات، أخذنا هذا التفكير إلى أعمال مختلفة جداً؛ من المشاريع البسيطة وصفحات الهبوط الصغيرة إلى منتجات وأعمال لديها مستخدمون حقيقيون وعمليات يومية.
تشكّل جزء كبير من خبرتنا في مجال التكنولوجيا المالية والمنتجات المالية، ثم عملنا لاحقاً على مشاريع رياضية ومؤسسية وفي مجالات مختلفة أخرى.
عملنا مع عملاء من خارج إيران، ونشرنا منتجاتنا على منصات مختلفة، وتولينا بأنفسنا أيضاً التصميم والمحتوى والجرافيك والفيديو. بالنسبة لنا، لم يكن Android أو iOS أو الويب أو لغة برمجة بعينها هو جوهر الموضوع؛ المشكلة هي الأهم، والأدوات يمكن تعلّمها.
المشكلة كانت الأهم؛ أما الأدوات فيمكن تعلّمها
على مر هذه السنوات، أخذنا هذا التفكير إلى أعمال مختلفة جداً؛ من المشاريع البسيطة وصفحات الهبوط الصغيرة إلى منتجات وأعمال لديها مستخدمون حقيقيون وعمليات يومية.
تشكّل جزء كبير من خبرتنا في مجال التكنولوجيا المالية والمنتجات المالية، ثم عملنا لاحقاً على مشاريع رياضية ومؤسسية وفي مجالات مختلفة أخرى.
عملنا مع عملاء من خارج إيران، ونشرنا منتجاتنا على منصات مختلفة، وتولينا بأنفسنا أيضاً التصميم والمحتوى والجرافيك والفيديو. بالنسبة لنا، لم يكن Android أو iOS أو الويب أو لغة برمجة بعينها هو جوهر الموضوع؛ المشكلة هي الأهم، والأدوات يمكن تعلّمها.
مغادرة مشروع لم تكن تعني مغادرة أبكس
على مر هذه السنوات، وجد كل واحد من أهل أبكس مساره الخاص. بعضهم بنى عمله الخاص، وبعضهم انتقل إلى شركات أكبر، وبعضهم هاجر، وربما تفصل بيننا اليوم آلاف الكيلومترات.
لكن شيئاً مثيراً للاهتمام حدث: الابتعاد عن العمل اليومي في أبكس لم يكن يعني بالضرورة الانفصال عن أبكس.
منذ السنوات الأولى كنا نقول دائماً إن أبكس عائلة، واليوم نفهم معنى هذه الجملة أكثر من أي وقت مضى.
مغادرة مشروع لم تكن تعني مغادرة أبكس
على مر هذه السنوات، وجد كل واحد من أهل أبكس مساره الخاص. بعضهم بنى عمله الخاص، وبعضهم انتقل إلى شركات أكبر، وبعضهم هاجر، وربما تفصل بيننا اليوم آلاف الكيلومترات.
لكن شيئاً مثيراً للاهتمام حدث: الابتعاد عن العمل اليومي في أبكس لم يكن يعني بالضرورة الانفصال عن أبكس.
منذ السنوات الأولى كنا نقول دائماً إن أبكس عائلة، واليوم نفهم معنى هذه الجملة أكثر من أي وقت مضى.
نجاح الناس أهم من الاحتفاظ بهم
بالنسبة لنا، كان نجاح الشخص دائماً أهم من الاحتفاظ به داخل الشركة.
حدث أن وصل شخص، بعد سنوات من النمو داخل أبكس، إلى قناعة بأن لديه فرصة أفضل في شركة أخرى، فكنا نحن من يساعده؛ نكتب له سيرته الذاتية، ونقدم له توصية، ونساعده على الانتقال إلى المرحلة التالية من مساره المهني.
وفي المقابل، لا يزال كثير من هؤلاء الأشخاص، حتى بعد سنوات، يجيبون عندما يكون لدى أحد أفراد الفريق سؤال تقني، ويساعدون إذا بدأ مشروع جديد، ويقضون وقتهم معاً، وما زالوا عندما يتحدثون عن أنفسهم يقولون: «نحن من أبكس».
نجاح الناس أهم من الاحتفاظ بهم
بالنسبة لنا، كان نجاح الشخص دائماً أهم من الاحتفاظ به داخل الشركة.
حدث أن وصل شخص، بعد سنوات من النمو داخل أبكس، إلى قناعة بأن لديه فرصة أفضل في شركة أخرى، فكنا نحن من يساعده؛ نكتب له سيرته الذاتية، ونقدم له توصية، ونساعده على الانتقال إلى المرحلة التالية من مساره المهني.
وفي المقابل، لا يزال كثير من هؤلاء الأشخاص، حتى بعد سنوات، يجيبون عندما يكون لدى أحد أفراد الفريق سؤال تقني، ويساعدون إذا بدأ مشروع جديد، ويقضون وقتهم معاً، وما زالوا عندما يتحدثون عن أنفسهم يقولون: «نحن من أبكس».
اليوم، أبكس قبل كل شيء هي العلاقة بين الناس
ربما يكون هذا أفضل تعريف لأبكس اليوم: فريق من أشخاص متقاربين في التفكير، مبدعين ومحترفين.
قد يعمل هؤلاء الأشخاص معاً على مشروع كأنهم شركة واحدة، أو يشكلون فريقاً مستقلاً حول فكرة جديدة، أو يشاركون خبرتهم مع طالب في بداية طريقه، أو يجتمعون من جديد بعد سنوات لبناء منتج.
لا تزال شركة الكيان القانوني الفعّال لأبكس، لكن أبكس بالنسبة لنا ليست مجرد اسم شركة. أبكس هي العلاقة بين أشخاص تعلّموا وبنوا ونموا معاً في مرحلة ما من مسيرتهم المهنية، وما زالوا يعرفون أنه إذا ظهرت يوماً فكرة تستحق البناء، فهناك أشخاص يمكنهم أن يقفوا إلى جانبهم من جديد ويبدأوا معهم.
اليوم، أبكس قبل كل شيء هي العلاقة بين الناس
ربما يكون هذا أفضل تعريف لأبكس اليوم: فريق من أشخاص متقاربين في التفكير، مبدعين ومحترفين.
قد يعمل هؤلاء الأشخاص معاً على مشروع كأنهم شركة واحدة، أو يشكلون فريقاً مستقلاً حول فكرة جديدة، أو يشاركون خبرتهم مع طالب في بداية طريقه، أو يجتمعون من جديد بعد سنوات لبناء منتج.
لا تزال شركة الكيان القانوني الفعّال لأبكس، لكن أبكس بالنسبة لنا ليست مجرد اسم شركة. أبكس هي العلاقة بين أشخاص تعلّموا وبنوا ونموا معاً في مرحلة ما من مسيرتهم المهنية، وما زالوا يعرفون أنه إذا ظهرت يوماً فكرة تستحق البناء، فهناك أشخاص يمكنهم أن يقفوا إلى جانبهم من جديد ويبدأوا معهم.
Apex تعني القمة
اخترنا اسم Apex في الأيام الأولى؛ ومعناه القمة، أو أعلى نقطة.
في ذلك الوقت كان الاسم يرمز أكثر إلى طموح ثلاثة أصدقاء. وربما ما زال معناه اليوم كما هو؛ الفرق فقط أن عدد الأشخاص الذين شاركونا هذه الرحلة أصبح أكبر بكثير.